الثلاثاء، 12 يناير 2010

وأخييييراً .... إجازة :)

غداً سيكون يومي الأخير قبل أن أبدأ إجازتي الأولى لهذا العام:)
وإن كانت لن تتجاوز العشرة أيام
إلا أني بت أحتاجها فعلاً بعد عناء طويل دام أشهراً ليست بالقصيرة!
تمنياتي للجميع بالسعادة و دمتم بخير.
مع الحب
زمان

الأحد، 3 يناير 2010

كلمة لم تسمعيها مني


..
عندما تلقيت تلك الرسالة الباردة عبر جوالي انتابني شعور غريب لم أعرف حقيقته!
أكانت حالة من الغضب أو الحزن؟!
أم كانت لحظة أطلقت فيها زفرة يأسي واستسلامي بأنه لا أمل يرتجى بعد؟!
تركت الهاتف جانبا وأكملت ما كنت أفعل بروح خاوية ونفس شاردة وقلب يلتهب!
أخذت الذكريات تنصباً صباً على رأسي!
تتدافع بعضها الآخر.. حتى لم أعد أستطيع أن أتبينها وأعي ملامحها!
تذكرت كل لحظة عشناها.. كل كلمة قلناها .. كل عهود خططناها!
تذكرت صحبتنا.. أخوتنا.. أحزاننا .. أفراحنا معاً !
تذكرت يوم تخرجك الذي كنت حاضرةً فيه بالروح والجسد..بالحب والآماني!
ويوم تخرجي الذي غبتِ عنه بالإسم والقلب والجسد!
فرحة في حياتي غبتِ عنها ونسيتها!
تذكرت يوم زفافي الذي أقحمتك فيه بكل لحظاته و صوره وإحساسه!
بل منذ الخطوبة بلحظات الاستخارة إلى الموافقة إلى العزيمة إلى يوم عقد القران إلى لحظات الزفاف!
أتذكر يوم عقد القران..حضرته بعد اصرار شديد مني بأن تكوني معي منذ بداية اليوم!
لتعيشي لحظات الاستعداد وتسارع الأنفاس وتسمعين كلمة موافقتي ولحظة توقيعي للعقد وساعة اللقاء الأولى معه!
أذكر أنك بكيت حزنا في ذلك اليوم.. فاندهشت! رأيتك لأنك لم تحاولي الهرب أو مواراة دموعك!
توقعت أن أرى دموعك نعم!! لكنى تعجبت أنها كانت دموع حزن وليست دموع فرح!!
لا أنسى لك هذا الموقف.. كنت حزينة في يوم كان من أسعد أيام حياتي!
وبعدها بدأت من حياتي تنسحبين وتهربين...
حتى عندما حاولت اعادتك وجرك مرات عديدة رفضت وأدرت ظهرك لي غير مبالية!!
أراك دوما تتحاشين وتهربين مخافة أن تضطري للسلام والسؤال!
حتى ضقت ذرعاً وكرهت فعلك وحماقتك!
واليوم...
ترسلين لي برسالة باردة ...
تخبريني بضمير المخاطب"للجماعة" : أدعوكم لحضور حفل العشاء المقام بمناسبة عقد قراني غدا!!!!
أكنت تتوقعين أن آتي إليك مسرعة مهرولة؟؟!
لأقف في ركن صغير هناك أراك وأتحسر على حالي في يوم فرحك عندما أقارنه بحالك في يوم فرحي؟؟!
لم ترغبي بحضوري .. تعلمين أني أعيش بعيدا ولي التزاماتي مع زوجي وقد يستغرق حضوري ترتيبات مسبقة!
فاخترت اخباري بآخر لحظة ممكنة حتى لا أتمكن من الحضور ويسقط عنك بالوقت ذاته عذر عدم الابلاغ!!
لن ولم أكن لأحضر عزيزتي.. ولن أرسل إليك رسالة أهنئك فيها!
لأني لا أتقن فن الرسالات الباردة المستفزة!
هنيئا لك هذا الزواج..
ذوقي الحب الحقيقي وتعلميه..بدون مقابل..بدون تضحيات.. فلم تعرفي يوماً إلا الطيش والأنانية!
ولن أكمل معك مسلسل الرسائل السخيفة.. واللقاءات الفاترة!!
قد مضى كل منا في طريق..وانتهى ما كان بيننا!!
كيفما كان ووجد .. فكل صديقة هي معي اليوم فعلا أخلصت في حبي أكثر مما كنت تفعلين!!
بدأت أصدق كلام شقيقتي عندما أخبرتني بأن علاقتي بك لم تكن يوما سليمة ومآلها الى الزوال..وها قد انتهت!!
لا ترسلي لي أخبارك..
لن أحضر يوم زفافك ..
ولن أرسل إليك بأخباري..
ولن تحضري فرحتي بلقاء ابني ..
*********************
رغم كل ما قلت.. أنا لا أكرهك..
أتمنى لك كل السعادة
*********************
ضعفت نفسي فأرسلت إليك رسالة حارة فاليوم التالي أعبر فيها عن تهاني وفرحتي ورغبتي بالحضور ولكن الظروف كانت عكسي وأني أتمنى محادثتك الا أني أتفهم انشغال العروس الجديدة!
فقابلتني بالبرود!
سألتك عن الهدية التي تريدين وعن ما تتمنين، فصددتني بنفس البرود!
ثم احتدم النقاش وبدأ اللوم فلم نصل إلى نتيجة!
أخبرتك أني عانيت ظروفا صعبة فلم تعذريني ولم تريدي سماعي بل أكملت في لومي واخبرتني أن العودة مستحيلة!!
فأقفلت الموضوع بسلام وأخبرتك بأني هنا متى احتجت شيئا !

السبت، 26 ديسمبر 2009

سنة جديدة!

أتعجب من برامج التلفاز التي تتهافت كالجراد على القنوات الفضائية تتحدث بوداع سنة جديدة واستقبال أخرى!
وينطلق المذيعون والصحفيون الى الشوارع لمحاورة الناس عن آمالهم ومخاوفهم بحلول الضيف الجديد!
وترتفع أسهم الكهنة والمنجمين في هذا الموسم حتى السقف، كل يدلي بما تجود عليه مخيلته!!
وأنا أتعجب... ماذا تعني السنة الجديدة.؟؟!
ففي كل يوم من حياتنا سنة جديدة (قياساً على اليوم نفسه فالعام الماضي).. ندعو الله فيه أن يعطينا خيره ويبعد عنا شره!
دخول سنة جديدة لن يغير فينا شي سوى الرقم الذي نضعه عند كتابة التاريخ في معاملاتنا الرسمية كانت او الودية...
فأنا لا يؤثر في حياتي او يقلب موازين افكاري سوى الاحداث الكبرى اما على الصعيد الشخصي او العالمي..
ودخول يوم جديد بتاريخ 1/1 بالتأكيد ليس واحداً منها!!
نسأل الله فقط دوام العمل الصالح وحسن الخاتمه