‏إظهار الرسائل ذات التسميات يوميات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يوميات. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 3 نوفمبر 2010

خلسة

خلسة سرقت هذه اللحظات.. بعد أن أحسست برغبة ملحة في الكتابة..
بدأ سيل من الكلمات يتدافع إلى عقلي ومخيلتي.. وكأن سداً ما كان هناك وانهدم..
انتظرت طويلا قبل هذا اليوم.. لكن السد كان صامدا..
وربما انهدم مرات عديدة وسال الماء حتى اهلك الزرع والثمر..
ولكني ببساطة لم أكن أملك الوقت لأصلحه أو أعيد بناءه..
.................................
تركت كل ما كان بيدي واندفعت إلى غرفة المناوبة الصغيرة..
فهي المكان الوحيد الذي تشعر فيه ببعض الخصوصية هناك..
تناولت ورقة كتب عليها اعلان امتحان ما.. وكتبت على ظهرها..
كم من الوقت مر..؟؟ أكاد أنسى الحروف واللغة.. تكاد تخونني التعابير..
يرجف القلم في يدي.. أحس بها باردة.. ميتة الأعصاب..
أسعفيني يا لغة ...!! أريد أن أتحدث عن ما أصابني وما جد في حياتي ...
أريد أن أكتب .. فلم تهربين مني كلما أردت التعبير عن أهم أحداث حياتي...؟
أتخبريني أن الصمت سيد الموقف.. وأنك عن هذا كله تعجزين...؟؟
كالعادة..
كلما أردت تدوين يومياتي وأحداث حياتي..
تخونيني فتحرميني هذه الذكرى..
...............................
كيف أنا بعد كل فترة الانقطاع هذه؟؟
باختصار .. لقد أصبحت (أماً)..
لم أكن أعي حجم التغيير الذي تؤول إليه حياة صديقاتي عندما ترزق احداهن بمولود..
حتى رزقت أنا بهذا المولود..!
لا أريد أن أتكلم عن شعور المسؤولية الجمة والضغوط الجسيمة.. والعبء العظيم..
فأمٌ لخمسة أو ستة أطفال أجدر مني بالحديث عن هكذا موضوع..
ولن أتحدث عن كم الحب الهائل الذي أحمله لهذا الكائن الصغير.. فالأم وحدها تعرف هذا الشعور..
ولا تعرفه اللغة وبناتها ولن تستطيع فهمه..
حتى زوجي.. - الأب الجديد- .. لا أتوقع أنه ذاق هذا الشعور أو عرفه..
متى أصبحت يا صغيري عالمي ومحور حياتي؟؟ متى سرقتني من حبي الأول - والدك-؟
لم يكن لقاء حبيبين أو تعارف في ليلة مقمرة جميلة..
بل كنت تُخلق وتتكون في داخلي..
كنت أحملك طوال الوقت..
أشهرا وأشهرا حتى عرفك رحمي وعظمي وجميع أعظائي..
وجرى دمي في عروقك.. ودمك في عروقي..
وسمعت أصوات أنفاسي من مكان ما سمعه أحد قبلك.. وربما قابلت روحي هناك في الداخل..
حتى تعلم كلََي أن يحبك.. بل يهوااااااك حتى الثمالة...
أرى عيناك رغم صغرهما لا تخطآني بين النساء.. تتجولان دوما بحثا عني...
تنظران بعمق.. بنظرة جميلة جميلة عندما أرجع من عملي..
كأني بك بعد ساعات الانقطاع الطويلة.. تعاتبي.. تشتاق.. تحب.. تطلب شيئا ما..
نظرة لا يفهمها إلا أنت وأنا وحدنا..
نظرة لم أعهدها في غيرك قبلا...
أحبك .. أشتاق إليك في كل لحظة.. أخاف عليك من كل الناس..
حتى من نفسي
............................
ولكني مهلا.. لا أريد هنا الحديث عن هذا...
أريد أن أتحدث عن نفسي..
أنانية أنا..؟؟! أعرف..
ولكن هذا هو المكان الوحيد الذي يسمح لي فيه أن أتحدث فقط عن نفسي كيفما ومتى شئت..
بدون أن أسمع الكلمة المعتادة من زوجي: " كفي عن الشكوى والتذمر"!
أنا لم أعد أنا ....
فإن كانت محاور الحياة دارت بي دورة كاملة عند زواجي بوالدك..
فإنها الآن ما تزال تدور وتدور..
وتجاوزت الدرجة الستين بعد الثلاثمئة مرات ومرات عديدة...
ولا أدري إلى أي بر سأرسي فالنهاية..أي أنسانة ستصنع مني ..
فقد استسلمت وأيقنت بأن الماضي.. سيبقى مجرد ماضي..
فأنا ببساطة لا أجد الوقت لأكون ما كنت عليه سابقاً..
أظن بأن أنسانة جديدة ولدت..
طموحها وأهواؤها تتوافق فقط معك وحدك..
صحتك..سعادتك..نجاحك ..
فقط لك وحدك..
متى احتجتني .. أنا لك.. كلي لك وحدك..
لا بأس فقد سأمت من الإنسانة القديمة ..
جريت وراء كل طموحاتي حتى حققتها جميعا واكتملت بك..
جميل وممتع أن أعيش بشخصية أخرى .. وروح جديدة..
تعمل وتفكر وتعطي لمن تحب فقط..

مبروك يا عروس

كان موعد زفافك يقترب يوماً بعد يوم .. وفي حلقي تلك الغصة التي تسرق مني فرحتي بين الحين والآخر..
أحاول أن أتناسى.. أن أدفن صور الماضي في قبو النسيان..
تغيب الصور.. يحل السواد.. فأسمع أصواتنا..
صوت ضحكتك الذي ما غاب يوماً.. وكيف له أن يغيب .. فقد كان دوما مميزا..
كلما تذكرت أنك على موعد قريب مع شي انتظرته طويلا وكنت أنتظره معك.. حتى تفرقنا..
أشعر بالحزن..
على ماذا؟! ألأني لن أكون بجانبك يومها..؟!
فكرت ألا أحضر.. فلم تصلني تلك الدعوة التي رجوت وتمنيت!!
فقد كنت صادقة فعلا بقطع الوصال ووأد الذي كان!
ربما تمنيت لو كانت مجرد نوبة غضب وتزول..
ورغبة في الانتقام حلقت عليا ثم تهاوت كطير مهزوم!!
ضننتك بموقف كهذا ستلينين.. ولكنك لم تفعلي!
رأيتك تجوبين قبلها بأسبوع في الممرات المظلمة في وقت متأخر..
رأيتني.. رأيتك.. التقت عينانا.. فأشحت بنظرك..!!
آلمني الموقف بشدة..
قلت لن أحضر.. لا يمكن أن أفعل!!
تذكرتك في زفافي تختالين بفستانك بين الحضور .. كأخت لي أو أكثر..
صورتنا معا.. لا تزال معي..
دخولك علي قبل الجميع .. مساعدتك لي في ارتداء فستاني..
نظراتك.. دعواتك.."
لم أستطع ألا أفعل.. جاء اليوم المنتظر.. ركبت السيارة واتجهت إليك..
لا أعلم إن كنت تتوقعين حضوري أو تأملينه..
أو أنه ما عاد في النفس شي يذكر بماض جميل..؟!
دخلت إلى القاعة.. كانت بيضاء جميلة..
كجمال ابتاسمتك..
رأيت أمك وأختك..
لم يستطعن إخفاء آثار الصدمة..!!
نعم فقد غاب وجهي عن بيتكم أشهرا طويلا...
استقبلوني وأجلسوني...
أحسست بشي غريب..
أنت في الأعلى تتزينين وتستعدين وأنا هنا كأي أحد.. كأي شخص مدعو.. ينتظر إطلالتك !
لاحظت أنه لم يشغل مكاني أحد .. أدركت هذا .. فكل من تعرفين يجلس هنا.. أنت وحدك فالأعلى ..
أختلس النظرات هنا وهناك.. أرى كرسيك الذي ينتظر أن يتزين بك..
اتذكر يوم زفافي .. وأنا أختال على الممر وأنت بجانبي تتابعيني بنظراتك من خلف عدسات الكاميرا.. أبتسم لك وأتابع المسير..
أنتظر .. أشغل وقتي بالحديث مع صديقاتي..
يطفأ النور.. تتأهب القاعة لاستقبالك.. وأنا لا أستطيع الإلتفات! حتى فتح الباب فخرجت !
اختلست نظرة إليك..
من بعيد أحاول أن أتأملك..
هل أبحث عن السعادة في عينيك ؟! فأنا أعرفها يوم تتصنع ويوم تنبع من قلبك!!
هل أبحث عن اكتمال جمالك وزينتك؟! فلم أكن لأسمح - إن كنت معك - أن تظهري بمظهر لا يليق بك!
هل أبحث عن ضالتي فيك؟! فأنت الماضي الذي رحل عني ولم أستطع استيعاده...!
ها أنت تختالين وتمشين.. بكامل جمالك وهيبة الموقف..
أطرقت رأسي لم أستطع أن اكمل النظر.. خنقتني العبرة.. أين أنا منك اليوم؟؟!
أتنتقمين مني؟!
هنيئا لك لقد فزت!!
نظرت إليك من جديد.. تمتمت: اللهم أسعدها كما أسعدتني فهي تستحق!
بدأت تقتربين.. أكاد لا أعرفك.. جميلة كما عهدتك بل ربما أجمل...
واثقة بمشيتك.. سعيدة جداً .. أكاد أجزم..
لقد حصلت على ما كنت تنتظرين و تأملين لسنوات..
بدأت تقتربين وتوزعين ابتساماتك بين الحضور.. وتبحثين في وجوههم عن صحبك الأقربين..
لم تستطع عيناك اصطياد مقعدي.. فاتجهتا إلى الطاولة الأخرى التي ضمت جميع أصدقائك وأخذت لهم تضحكين من قلبك..
فأحسست أن ما جئت لأجله قد انتهى وأن علي المغادرة الآن..
وصلت لنهاية الممر.. ووجهت خطواتك نحو كرسيك..
التفت للخلف كتحية أخيرة للحضور..
فوقع ما لم يكن بالحسبان.. التقت أعيننا!!!!!!!!
رفعت حاجبيك وابتسمت.. فلم أحرك شفتاي بشي....
كان الزمن متوقفا عندي .. ويمشي عندك بسرعة كأي عروس..
موقف لم يعلم أغواره وأسراره سوى الله وحده.. جلّ في علاه!
جلست أخيرا كملكة .. فتوجه الجميع لتهنئتك.. وسحبتني صديقتي لأفعل مثلهم..
اقتربت منك.. كنت اعلم أنك تعلمين أني التالية.. أني من أقف خلف الأولى في طابور المهنئين...
نظرت إليك بشرود لم أستطع أن اخفيه.. وكنت تحييني بابتسامة حزن لم تستطيعي انت الأخرى أن تخفيها..
ربما لم نلتقي قبل اليوم إلا في هذا المكان.. وكانت الأدوار متبادلة..
أو ربما التقينا في مرات أخرى معدودة ولكنها غير جديرة بالذكر..
نظرت إلي وإلي بطني.. لم تستطيعي تحاشي اطلاق هذه النظرات..
مددت يدي.. وقلتها لك: مبروك!
فابتسمت..
وأدرت ظهري ورحلت..
وأغلق هذا الفصل من قصتي معك..
في موقف يوم زفافك ..
على منصة العروس!


الأحد، 23 مايو 2010

انتظار


سريعا مرت تلك الشهور ...

ولم يبق إلا القليل القليل...

الأحد، 3 يناير 2010

كلمة لم تسمعيها مني


..
عندما تلقيت تلك الرسالة الباردة عبر جوالي انتابني شعور غريب لم أعرف حقيقته!
أكانت حالة من الغضب أو الحزن؟!
أم كانت لحظة أطلقت فيها زفرة يأسي واستسلامي بأنه لا أمل يرتجى بعد؟!
تركت الهاتف جانبا وأكملت ما كنت أفعل بروح خاوية ونفس شاردة وقلب يلتهب!
أخذت الذكريات تنصباً صباً على رأسي!
تتدافع بعضها الآخر.. حتى لم أعد أستطيع أن أتبينها وأعي ملامحها!
تذكرت كل لحظة عشناها.. كل كلمة قلناها .. كل عهود خططناها!
تذكرت صحبتنا.. أخوتنا.. أحزاننا .. أفراحنا معاً !
تذكرت يوم تخرجك الذي كنت حاضرةً فيه بالروح والجسد..بالحب والآماني!
ويوم تخرجي الذي غبتِ عنه بالإسم والقلب والجسد!
فرحة في حياتي غبتِ عنها ونسيتها!
تذكرت يوم زفافي الذي أقحمتك فيه بكل لحظاته و صوره وإحساسه!
بل منذ الخطوبة بلحظات الاستخارة إلى الموافقة إلى العزيمة إلى يوم عقد القران إلى لحظات الزفاف!
أتذكر يوم عقد القران..حضرته بعد اصرار شديد مني بأن تكوني معي منذ بداية اليوم!
لتعيشي لحظات الاستعداد وتسارع الأنفاس وتسمعين كلمة موافقتي ولحظة توقيعي للعقد وساعة اللقاء الأولى معه!
أذكر أنك بكيت حزنا في ذلك اليوم.. فاندهشت! رأيتك لأنك لم تحاولي الهرب أو مواراة دموعك!
توقعت أن أرى دموعك نعم!! لكنى تعجبت أنها كانت دموع حزن وليست دموع فرح!!
لا أنسى لك هذا الموقف.. كنت حزينة في يوم كان من أسعد أيام حياتي!
وبعدها بدأت من حياتي تنسحبين وتهربين...
حتى عندما حاولت اعادتك وجرك مرات عديدة رفضت وأدرت ظهرك لي غير مبالية!!
أراك دوما تتحاشين وتهربين مخافة أن تضطري للسلام والسؤال!
حتى ضقت ذرعاً وكرهت فعلك وحماقتك!
واليوم...
ترسلين لي برسالة باردة ...
تخبريني بضمير المخاطب"للجماعة" : أدعوكم لحضور حفل العشاء المقام بمناسبة عقد قراني غدا!!!!
أكنت تتوقعين أن آتي إليك مسرعة مهرولة؟؟!
لأقف في ركن صغير هناك أراك وأتحسر على حالي في يوم فرحك عندما أقارنه بحالك في يوم فرحي؟؟!
لم ترغبي بحضوري .. تعلمين أني أعيش بعيدا ولي التزاماتي مع زوجي وقد يستغرق حضوري ترتيبات مسبقة!
فاخترت اخباري بآخر لحظة ممكنة حتى لا أتمكن من الحضور ويسقط عنك بالوقت ذاته عذر عدم الابلاغ!!
لن ولم أكن لأحضر عزيزتي.. ولن أرسل إليك رسالة أهنئك فيها!
لأني لا أتقن فن الرسالات الباردة المستفزة!
هنيئا لك هذا الزواج..
ذوقي الحب الحقيقي وتعلميه..بدون مقابل..بدون تضحيات.. فلم تعرفي يوماً إلا الطيش والأنانية!
ولن أكمل معك مسلسل الرسائل السخيفة.. واللقاءات الفاترة!!
قد مضى كل منا في طريق..وانتهى ما كان بيننا!!
كيفما كان ووجد .. فكل صديقة هي معي اليوم فعلا أخلصت في حبي أكثر مما كنت تفعلين!!
بدأت أصدق كلام شقيقتي عندما أخبرتني بأن علاقتي بك لم تكن يوما سليمة ومآلها الى الزوال..وها قد انتهت!!
لا ترسلي لي أخبارك..
لن أحضر يوم زفافك ..
ولن أرسل إليك بأخباري..
ولن تحضري فرحتي بلقاء ابني ..
*********************
رغم كل ما قلت.. أنا لا أكرهك..
أتمنى لك كل السعادة
*********************
ضعفت نفسي فأرسلت إليك رسالة حارة فاليوم التالي أعبر فيها عن تهاني وفرحتي ورغبتي بالحضور ولكن الظروف كانت عكسي وأني أتمنى محادثتك الا أني أتفهم انشغال العروس الجديدة!
فقابلتني بالبرود!
سألتك عن الهدية التي تريدين وعن ما تتمنين، فصددتني بنفس البرود!
ثم احتدم النقاش وبدأ اللوم فلم نصل إلى نتيجة!
أخبرتك أني عانيت ظروفا صعبة فلم تعذريني ولم تريدي سماعي بل أكملت في لومي واخبرتني أن العودة مستحيلة!!
فأقفلت الموضوع بسلام وأخبرتك بأني هنا متى احتجت شيئا !

السبت، 26 ديسمبر 2009

سنة جديدة!

أتعجب من برامج التلفاز التي تتهافت كالجراد على القنوات الفضائية تتحدث بوداع سنة جديدة واستقبال أخرى!
وينطلق المذيعون والصحفيون الى الشوارع لمحاورة الناس عن آمالهم ومخاوفهم بحلول الضيف الجديد!
وترتفع أسهم الكهنة والمنجمين في هذا الموسم حتى السقف، كل يدلي بما تجود عليه مخيلته!!
وأنا أتعجب... ماذا تعني السنة الجديدة.؟؟!
ففي كل يوم من حياتنا سنة جديدة (قياساً على اليوم نفسه فالعام الماضي).. ندعو الله فيه أن يعطينا خيره ويبعد عنا شره!
دخول سنة جديدة لن يغير فينا شي سوى الرقم الذي نضعه عند كتابة التاريخ في معاملاتنا الرسمية كانت او الودية...
فأنا لا يؤثر في حياتي او يقلب موازين افكاري سوى الاحداث الكبرى اما على الصعيد الشخصي او العالمي..
ودخول يوم جديد بتاريخ 1/1 بالتأكيد ليس واحداً منها!!
نسأل الله فقط دوام العمل الصالح وحسن الخاتمه

الثلاثاء، 15 ديسمبر 2009

أشتاق إلى حياة كنت أعيشها...

أشتاق إلى حياة كنت أعيشها .. أملكها ولا تملكني..
أدير ساعتي بأمر هواي وراحتي.. لا يجبرني الوقت أن أتخلى عن أمور وأبتلي بأخرى..
كان وقتي لي.. أقطعه ..ولا يقطعني..
لا أتكلم عن راحة ولعب ونوم وهراء!! فتلك حياة لم أعشها منذ أن كنت فالسادسة عشرَ!
إنما هي الحياة التي أعيش فيها ما أحب أنا .. وما تحب هي أن تجبرني أن أعيش فيها..
*********
أما اليوم...
فأكثر ما أعيشه وأتنفسه وأستنفذ فيه من حياة جسدي هو فيما ابتليت فيه وليس ما أحب أنا أن أفعل!!
أنهيت عملي فالساعة الخامسة مساءا..
كان زوجي ينتظرني فالأسفل..
تهاويت على جسدي المتعب.. وبطني المنتفخه.. لا أقوى على حمل رأسي فكيف أحمل شخصا آخر معي؟!
ركبت السيارة وصداع يشل حركة لساني..
لم أستطع إلا رد السلام .. لم أطق أن أزيد حرفا آخر على الكلام...
ما إن وصلت إلى المنزل وترجلت من السيارة حتى ارتفع صوت الآذان لصلاة المغرب..
ماذا بقي لي من يومي؟؟!!!
وصلت إلى الغرفة .. استلقيت لبضع دقائق ثم قمت إلى صلاتي..
ثم عدت إلى الاستلقاء..
أفكر بوجبة العشاء لأنام بعدها .. فغدا يوم آخر طويل...
**********
لا أتذمر من عملي فهو فعلا جميل ... لكنه يسلبني حياتي ..
وحياة شخص آخر بت جزءا لا ينفصل عن حياته وسعادته..
وستغدو غدا حياة شخص ثالث أنا له الغذاء والراحة والأمان والحب ...
من أين لي بوقت يستوعب كل هذا ...
أو جسد يطيق هذا وذاك ...؟؟؟
اخبرت زوجي بأني أفكر بالاستقالة... أومأ برأسه وسكت..
أعلم بأنها فكرة جنونية...
أحب أن أطمح .. أن أجهد .. أن أتميز .. أن أصل وأنجح ..
لكنني أفتقد الكثير..
كتبي في الدرج لا أقرؤها..
لم أعد أكتب كالسابق..
لا أراجع وردي ولا أتعاهد حفظي..
لا أستزيد في علوم أخرى أحبها..
كانت غذاءا لروحي..
لا طاقة لي لفعل ذلك... قواي تنهار سريعاً..
أخبر زوجي بمخاوفي...
أكثر ما يمكن أن أكرهه في هذه الحياة أن أفشل زوجة وأماً !!
أجاب ببروده المعتاد.. أنا سأهتم بهم.. سأطعهم وألبسهم وأتابع دروسهم حتى تعودين من عملك...!!
أتعتقد أنك بهذا تفرحني..!! أأكون في عملي فرحة مطمئنة وقد خسرت ألذ أدوار الحياة.....
*********
لا أنوي الانسحاب ...
ولا أسخط على حالي وحياتي...
أعلم أنها أقدار .. سبقت أقلامها علينا.. وأدوار في هذه الحياة نؤديها...
وأن العالم يعج بالبشر المحرومين الشاكين كثيرين الأماني...
ليس فينا الراضي والقنوع....
لكنني أتمنى أن أجد منفذا .. يعيدني لنفسي وحياتي..
وعالمي....

السبت، 14 نوفمبر 2009

اشتقت إليكم


أشعر بهذا الشعور الغريب وأنا أشاهد في شريط ذاكرتي صوركم..
كم كانت أياماً جميلة عندما كنت واحدة منكم..
لا أقول أنه شعور حزن.. بل شي آخر.. ربما شوق أو حنين..
ينتابنا دوماً لكل شي كنا نملكه ورحل عنا.. بلا عودة..
أتمنى أن أعيش هذه الأيام مرة أخرى.. ولو لبعض الوقت..
بلا مسؤوليات ولا مجاملات ولا واجبات..
فقط ضحك ولعب .. ثم ضحك ولعب..

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2009

في غرفة المناوبة

أنشر كلماتي هذه من غرفة الطبيب المناوب في مستشفى مدينة الشيخ خليفة الطبية !
مستخدمة مؤشر الماوس ولوحة المفاتيح العربية المتوفرة في احدى صفحات مواقع الكتابة المجانية ، فحواسب المستشفى لاتتحدث العربية، أبذل جهدا مضاعفا في الكتابة وأختار حروفي حرفاً حرفاً!!
لأحظى بهذه الميزة الجديدة ويكون هذا النص هو الأصعب في تاريخ مدونتي
أتعلمون؟! أشعر بإحساس المعاق!
ما أعظم نعمة الأصابع!!
تشير ساعتي إلى الثامنة مساءا.. مازلت أرتدي ملابس العمل!!
لم أغادر مكان عملي منذ قدمته في ساعات الصباح لأولى..
زوجي في المنزل يقلب قنوات التلفاز.. وأنا قابعة في هذه الغرفة أنتظر أن يرن هاتفي لينبأني بقدوم مريض يحتاج من يراه ويقابله!
أشعر بألم في اسفل ظهري.. ومغص في بطني..
أنا اخترت لنفسي أن أكون هنا... وأستحق كل ما يحدث لي الآن!
ماهذا ؟؟!! أكنت أعلم عندما التحقت بهذه الكلية بأني سأقف هذا الموقف السخيف بعد سنوات!!!
ترى ما حال البقية...؟؟
ربما يبيت ليلتي هذه العديد منهم في مستشفى آخر من مستشفيات الدولة!
أيشعرون بما أشعر ..؟؟!
ما حالهم وكيف يعيشون؟! ما أخبار طموحاتهم و آمالهم وآلامهم؟؟!
أتمنى أن لا تكون هناك آلام!!
تحياتي للجميع........

الاثنين، 12 أكتوبر 2009

ظلـــم

هل باغتك إحساس الظلم يوما؟؟؟!
يوم تقسو على نفسك لتقول الحق!! وأنت تعلم أن درب الكذب أسهل وأقصر!
يوم تدافع أنك لا تملك إلا هذا وتعلم أن الله عليك شاهد فيهاجمونك بالتكذيب!!
ليتك كذبت فيكون وقع الأمر على نفسك أسهل!!
أنت تعلم أنك ما استصغرت انسانا ولا أهنت كريماً ولا حقّرت كبيراً...
فتهان وتُحقر وتُكذب وتُتّهم!!! وممن؟!! من الذين جاملت وجاهدت حتى تجلهم!
أيُّ بشر هؤلاء؟؟!! هل يستحقون إلا العدوان..؟؟
نفوس لئيمة... ماشية بالنميمة... غذاؤها لحوم البشر!
والله لولا قيود فرضناها لتحفظ بنية هذا المجتمع وعرفه، لضربت بشرف معرفتهم عرض الحائط وجعلتهم ذكرى فانية منسية!
كنت أستطيع أن أحرق كبودهم وأفجعهم بحقيقة نفوسهم ، وأرصّ تلك الأدلة التي تفضحهم!!
لكنها ليست أخلاقي... آثرتهم بها!
وانتصرت
حسبـــــــــي الله ونعــــــــــم الوكـــــــــيل
*************************

يا رب خذ بيدي من ظلم مقتدر عَليَّ قَد لَجَّ في صَدِّي وَهجرانِي
لَيِّنْ قَساوَتَه لِي، أو فَيَسِّرْ لي صبراً لأحظى بوصل أو بسلوان
أو فاطف جمرة خديه وأيقظ جفـنيه اللذين أراقا ماء أجفاني

الاثنين، 28 سبتمبر 2009

ذكرى نتحاشاها

كم هي صعبة هذه اللحظات عندما تأتي.. فأضطر إلى مواجهتها..حيث لا مفر...
عندما يعود الزمن فيجمعنا بالمكان نفسه من جديد..
نلتقي.. بالكاد تتلاقى النظرات.. أحاول أن اتحاشى .. لم أستطع..
شعرت بأن عليّ أن ألقي التحية.. ها أنا أقترب.. كأنك كنت تنتظرين قدومي...
كانت يداك باردتان جدا.. على غير العادة...
لم أستطع المكوث طويلا أمامك.. رحلت سريعاً...
أتمنى لو تكون مرات الإلتقاء هذه معدودة.. أو حتى معدومة..
لكنها تكاد تكون دائمة..
أراك .. أسمع ضحتك وصوتك...
لا أكاد أستوعب...
كيف حدث ما حدث...!؟
لم يحدث فجأة .. لا نستطيع أن نحمل أحدنا الخطأ..
لكنه حدث.. بعد صراع ومشاجرة وتهديد وفتور .. انتهى بالقطيعة...
من يصدق أننا اليوم لا نتحدث...
ربما أذقتك مرّ الوحدة ... لكن كانت لي ظروف تحكمني .. وأنت تعرفينها...
وأنا أعتبرها قاهرة..
ولكن لم تستطيعي مسامحتي...
سيطر عليك حب التملك ..
أم هي الغيرة...؟؟! كيف يحتل مكانك شخصٌ كنت تعتبرينه مجرد وافد جديد إلى عالمي...
وأنا أعتبره مفتاح لدخول جنتي...
لم يأخذ مكان أحد ... كان مكانه دوماً موجود وشاغر حتى جاء...
حاولت مرارا أن أقترب وأعتذر فصددتني!
لا ألومك ولا ألوم نفسي...
تعرفين لم؟!
لأني تحملت هفواتك الكثيرة قبلاً ...
لا يهمني رأي أحد...
يكفيني الآن أني ألتمس لنفسي العذر .. وأفخر بمحاولاتي العديدة للصلح...
ستعرفين قريبا كيف يسيطر الوافد الجديد هذا على ملكاتك ...
ستعرفين ... وتندمين!
ربما عرفتِ غيري الكثير اليوم.. ولم تعودي بحاجتي....
لكن صدقيني .. ستفتقيديني في تلك اللحظات....
وستتمنين عودتي يوماً...

الجمعة، 18 سبتمبر 2009

رحل رمضان

في كل عام يرحل فيه رمضان أحس بحسرة شديدة وندم يشتعل ناراً في صدري
بأني ربما فرطت وقصرت هذا العام مرة أخرى،
وأنا الفرصة قد فوتتني من جديد، وأني لم أنل لا العتق ولا العفو لإهمالي وتساهلي المعتاد!
وأتمني أن يعود رمضان من جديد باليوم التالي للعيد،
لأاعوض هذه الخسارة الفادحة، وأنعش تجارتي بمحاولة أخرى رابحة!
أحس دوما بهذا الخوف في اليوم الأخير من رمضان، وبأني قد لا أدرك رمضان القادم!
فكيف لي أن أثقل حسناتي وموازيني من غير رمضان؟!

الأحد، 13 سبتمبر 2009

أسبوع في عيادة طارق الحبيب

ربما كانت من الفرص الجميلة التي لا تتاح للكثيرين قضاء أسبوع كامل في عيادة الدكتور طارق الحبيب- استشاري وبروفيسور الطب النفسي المشهور كمتدرب أو كما كان يسمينا طاقمه وفريقه الطبي!

لا تكمن روعة تجربتي معه بكونها فريدة لمجالسة شخصية متمكنة في مجالها و ذكية مثله فقط، وليس بتنوع وغرابة الحالات التي تتابع معه وتتوافد عليه، وليس بالكم الهائل من الخبرات والتجارب التي يصبها صباً ملحاً عليك أن تستفيد منها وتتعلم لحياتك المهنية والشخصية على حد السواء... إنما بلفتته الجميلة لي وحماسته في تحليل طباعي وشخصي ونصائحه في تطوير نفسي على الصعيد المهني وإلحاحه المتواصل اليومي المتكرر لي بأن يكون الطب النفسي هو مجال دراستي وعملي في المستقبل.. فأنا طبيب نفسي بالفطرة!

قد يعتبر الكثيرون هذا الإطراء هو الجواب الشافي لحيرتهم الطويلة وترددهم المتذبذب في حسم القرار ولكني كنت أرد عليه دوماً بأن الموضوع ما يزال قيد التفكير وبأني لن أتسرع في اتخاذ القرار حتى ظننت أنه قد غضب مني!!

أن أحمل هذه القناعة بأني يجب أن لا أكرر الخطأ مرتين! يكفيني التحاقي بكلية لا أهواها لأرضي الناس، فهل علي أيضاً أن أرضي الناس بدراسة الجراحة والقلب والأعصاب؟! ما همي إن وصفوني بطبيب المجانين وأنا مستمتعة مبدعة راضية وسعيدة في مجالي!

رأيت بعيني الحالات والاستشارات التي شارف أصحابها على الهلاك كيف تصبح حلولها سهلة ونتائجها مرضية مع هذا الطبيب الذي جاؤوه يبوحون بأسرار الزوج والنفس والأهل والأولاد، رأيته كيف يبدع - وكلمه ابداع لا تجزيه- في فهم الشخصيات ونبش أسرارها دون أن يتكلم أصحابها حتى يصيبهم من كلامه الذهول والعجب! رأيته كيف يهتم بالمرضى العقليين ويحاول تأمين مستقبلهم من وظيفة سهله وزواج قنوع حتى يعيشوا كالبشر!

دخلت إلى عيادته فاليوم الأول وأنا لا أعرفه ولم أره يوما على الشاشة إنما سمعت عن اسمه في مكان ما، لكني استطعت أن أعرفه عن قرب، وهو أستاذ وطبيب وزميل، يناقش ويسأل ويحاور ويشجع، من لايعرف طارق الحبيب أستطيع أن أقول لكم بكل ثقة إنه عبقري!

السبت، 12 سبتمبر 2009

قسم الأمراض النفسية

بين فرحة التخرج ولوعة العمل وصدمة الوظيفة اختار الجميع أن يبدؤوا سنة الإمتياز بقسم صعب أو كما نسميه ثقيل!!
وترك الأقسام الصغيرة (الخفيفة) لنهاية السنة.. لأن الأبدان الآن متحمسة وخزان الوقود على أكمله!
عداي أنا كالعادة فأنا لا أفكر بهذه التفاصيل الصغيره.. مايهمني فقط هو راحتي وسعادتي وما أحب!
بدأت بقسم الأمراض النفسية وعشت في عالمي الخاص.. وأنا أعلم ولعي الشديد بهذا القسم من أطباء ومرضى وغرف وعنابر و.. أسرة وكراسي وكتب ودفاتر وملفات...!! بالاضافة إلى الراحة والسلاسة والهدوء في العمل!
أصل بعد الوقت بساعة وأغادر قبل انتهائه بساعتين.. والكل فرح بي مفتون بذكائي والتزامي..
ما إن أصل حتى ألتصق بذالك الكرسي لا أتحرك منه.. سواءا في العيادة أو في أيام العنابر..
حتى اللف الصباحي على المرضي ( الراوند) يتم على خلاف الأقسام الأخرى
فنحن (الأطباء) اللذين نجلس على الكراسي المريحة في غرفة المقابلة ويقوم طاقم التمريض بادخال المرضى واحدة واحدة...!!
......هذه الحياة تلاؤمني إلى أبد الحدود:)
لكن للأسف قاربت هذه الفسحة على الإنتهاء ولن يسمح لي أحد أن أجدد المدة لأكثر من شهرين!
لا أتخيل أن أجوب في الأقسام الأخرى.. أقرأ وأسمع ما لا أحب ولا أفهم! أقف بالساعات وأتجول على غرف المرضى حتى يتشقق حذائي!
أصل قبل الجميع وأغادر بعد عمال النظافة.. وأقطع جداول أعمالي المسائية من زيارات ورياضة وفسح في معمعة المناوبات وتكاليف العمل الشاقة!
الله أرزقنا المعونة والصبر

لن أنسى لك هذه الكلمة

كنت تجلس كعادتك على الكرسي الأبيض المركون في زاوية غرفتنا
وكنت كعادتي أجلس عند رجليك وأضع يدي على ركبتيك وأحدثك بحماسة عن أشياء كثيرة بأفكار متلاحقة متخالطة بدون توقف...
نظرت إلي بابتسام.. واقتربت وأخذت تحدق فيني.. حتى أخجلتني بنظراتك..
وقلت لي: إني سعيد الحظ بزواجي منك..!
لم أستوعب ما قلت إلا بكلمة لماذا؟! ماذا تقصد؟! لم تقول هذا الآن؟!
فكررتها وأنت تضحك... حتى أخجلتني....
"إن كنت سعيد الحظ بي فالحظ كله زارني يوم كتبك الله زوجا لي...
ولم أملك إلا أدون هذه الكلمة هنا... حتى لا أنساها...
وكيف لي أن أنساها ؟!

الخميس، 27 أغسطس 2009

ذكرى ألم

عندما دخلت غرفتي البارحة ...
تذكرت تلك الحادثة....
في شهرنا هذا من العام الماضي....
يوم دخلتها ورداء الهم يلتفني حتى رأسي.. فيلجم وجهي...ويخنق أنفاسي...
أغلقت بابها وبدأت أبكي وأبكي....
حتى ما ظننت أن أدخلها اليوم .. وتلك الحادثة في عالمي مجرد ذكرى ..
تحوم بين الحين والآخر هنا وهناك .. تحاول اتعاسي فلا تستطيع..
فما همي... هي مجرد ذكرى.. ماضٍ بعيد!
وهو اليوم معي....
ولي وحدي....
أسعد بنظرته وصوت ضحكته ودفء لمسته.....
اللهم أعنا على شكرك وذكرك

الأربعاء، 29 يوليو 2009

تخرجت يا عااااااااااالم

تخرجت !!! وهجرت مقاعد الدراسة التي كانت لصيقتي مذ كنت في الخامسة من عمري...
وأنا اليوم في الخامسة والعشرين!!! تخرجت..... وإن كان هذا الأمر لا يعني للكون شيئاً...؟؟
ولايضيف هذا الحدث على البشرية حرفاً !!!!
لكنه يعني لي الكثير الكثير...
منذ ذلك اليوم الذي تركت فيه أرض الجامعة وغيبت مبانيها خلف ظهري..
وأنا صامتة لا أتكلم.. ألتفت وانا في السيارة بين اللحظة والأخرى...
أرى الجامعة ثم بقايا بنائها ثم اسمها على اللوحة الكبيرة من بعيد ثم سرابها ... حتى بدت معالم المدينة بأسرها تتلاشي...
سألته: هل سأعود هنا مرة أخرى؟! أمسك بيدي وقال لا! وكأنه يهون على طفل تدور عيناه من الخوف والرعب...
لم أصدقه تماما ... بل تركت هذا الأمر للأيام... فهي ستبرهن لي باطن الامر من ظاهره!...
توقعت أن يسيح حبر قلمي ولا يتوقف يوم يصافح قدري هذا الحدث أخيراً...
لكنه لم يستطع أن يكتب قبل اليوم كلمة واحدة ...ربما لأني لم أستوعب بعد ما جرى...
أيعقل؟؟؟ أيعقل أننا تخرجنا ...؟!
أيعقل أني لن أعود إلى ذلك المكان المقبر.. الذي لا روح فيه!!
كم انتظرت وتمنيت .. منذ اليوم الأول في الكلية... تلك الأمنية التي كانت تثور في أحشائي..
ثم أصبحت كالنيران تشتعل في جسدي...
كابرت تلك الأمنية وكابرت ..وأبت أن تخطف همَّ قلوبنا بسرعة ...
حتى مللت الانتظار وصار بلوغي لذلك اليوم أمرا غير مهم ...
فهي حياة اعتدها خير من مستقبل مجهول ينتطرني في الخارج لا أعلم ما يريد....
لا أبالغ... لقد أهدرت من عمري وفرحتي وحريتي وضحكتي الكثير الكثير هناك...
وأأسف على كل من لايزال حبيس المكان...
ينتظر فرحا خادعا.. وأملا كاذبا...
أحس بهذه الرغبة في داخلي...
بأن أمنع كل من تطرق في عقله تلك الفكره الحمقاء..
بأن يصير طبيبا وهو لا يريد......................

الأربعاء، 18 فبراير 2009

برافو

لم أكن أتوقع أنك سترومين بعدي.. وبأني سأشتاق قربك من جديد..
حاولت أن أقترب منك ببطء وأناديك..
لكنك لم تلتفتي للخلف..
مسرعة بخطاك كنت عني تبتعدين
وكأنك تتعالين وعن قلبي تتنائين..
كأنك تريدين أن تذيقيني من ذات الكأس التي أسقيتك اياها يوما..
ناديتني طويلا حتى بح صوتك..
لا ألوم صدك وتنكرك اليوم..
فلم تكن دموعا قليلة ولا هموما شحيحة ما أذقتك..
لن أعاتبك أو ألومك..
أردت أن تعلميني معنى وجودك و "فقدك" في حياتي..
وقد تعلمت الدرس..
فهنيئا لك هذا الفوز..

الثلاثاء، 3 فبراير 2009

يوميات (3 فبراير 2009)

أشعر بتعب شديد.. ألم في أسفل ظهري ينبؤني بشعور غريب..
وهذا النهار الطويل لا يمل من عد ساعاته..
حتى كدنا أن نتجاوز الخامسة مساءا ونحن مازلنا نرتدي ملابس " الدوام"..!!
نستقل الحافلة كالعادة لتقف بنا في محطة اخرى .. ونعاود الانتظار..
لتأتي الأخرى وتصحبنا إلى السكن..
وهناك.. عوضا أن ينتظرنا السرير.. لنرمي إليه بآلامنا وثقل رؤوسنا..
تقع أعيننا ونحن نلج إلى غرفنا على كومة الورق التي تهوانا ولا نبادلنا الشعور ذاته..
علينا أن نبدأ الدراسة بهذا العقل المجهد والعين المشتاقة للنعاس..
فالامتحانات باتت تهدد مستقبلنا.. وحصيلة الماضي لا تبشر بالخير..
ولا نسلي أنفسنا إلا بهذا الطعام.. الذي يتقاذف علي معداتنا من حيث لا ندري..
فمع كل كلمة نقرأها .. نكافئ أنفسنا بلقمة نبلعها..
والحصيلة: درجات معتدلة وأجسام مهترئة!
" اللهم وفق ونجح الجميع"

الأحد، 16 نوفمبر 2008

عندما تنام

لا أدري لماذا عندما اعلم أنك قد خلدت إلى النوم ..
ينتابني شعور عجيب بالوحدة في هذا الكون..
وإن كنا لا نلتقي إلا على طرفي سماعة الهاتف..
إلا أن علمي بوجودك في نفس هذا العالم ..
تتنفس من هوائه وتظلك سماؤه .. يشعرني بالأمان ..
وما إن تخبرني أنك ستخلد للنوم بعد دقائق.. أشعر بالوحشة

الاثنين، 27 أكتوبر 2008

ضللت الطريق

لم ألمح اشارة طريق معينة ولم أسأل عابرا أو راكبا عن مقصدي
لكنه شعور في داخلي زارني فجأة!
شي ما يسري في صدري..
ينبؤني بأني ضللت الطريق! وعلي العودة من حيث بدأت..
ولكن المشكلة الوحيدة ..هي أني أخذت هذا الطريق وبدأت أعد خطواتي فيه قبل ست سنوات !!!
ست سنوات خلفي وأخرُ مثلهن أمامي..!! وأنا واقفة في منتصف الطريق الآن!
ماذا فعلت بحياتي؟!! أيعقل ما يجري؟!
إن أكملت قد أصل ولكن إلى وجهة لا أريدها وإن عدت إلى الخلف أضعت من عمري ست سنوات جديدة!
لم أدرٍ ما أفعل..
أعلم أنه علي أن أمضي قدما .. ليست شجاعة ولكن "مجبر أخاك لا بطل"..
علي أجد ما أحب وأرجو في يوم سعد يخبؤه لي القدر..
ربما أتغير فأعشق "قله النوم" و"الكتب" و"الجهد المضاعف" و"الضغط النفسي المستمر"
أو يتغير ال"Medicine" فيصبح "More intersting"