السبت، 14 مارس 2009
الجمعة، 1 أغسطس 2008
الاثنين، 16 يونيو 2008
التدريب الصيفي - الرياض 2008 (5)
خلال الأسبوع الأول لم يكن يهتم بنا كثيرا أطباء القسم إلا الطبيب المسؤول عن الطلبة والتعليم
مؤخرا علم الجميع أننا من الإمارات فانفجر سيال الاهتمام
وقالت لنا احدى الطبيبات: " مشاء الله تتدربون حتى في اجازة الصيف! انتو طلبة ممتازين!"
وأخذت تمتدحنا كثيرا
طبعا نحن لم نبلغها أن هذا التدريب الصيفي مفروض علينا بعد السنة الخامسة وليس تبرعا منا
وآثرنا الاستمتاع بالمدح والإطراء:)
=======================

تتابع احدى زميلاتي كأس الأمم الاوروبية مناصرة لفريق ايطاليا
وكانت تنظر يوم أمس، لتتابع مباراة ايطاليا وفرنسا لأنها مصيرية كما تصفها!
لم تستطع المسكينة النوم خلال القيلولة لأنها تفكر بالمباراة
وعندما قدم الموعد اكتشفت أن القناة مشّفرة وأنها لن تستطيع متابعة المباراة
احبطت وبدأت سلسلة الاتصالات
حتى تبرعت لها صديقتها في لندن أن تنقل لها التقرير المفصل عبر المسنجر
كان الوضع مضحكا وكنا نفرح معها في كل نقطة تسجلها ايطاليا
الحمدلله فازوا بنتيجة 2-0
وعزمنا تنظيم مسيرة لأجلها وليس لأجلهم!
========================
كنا تعبانين موت ودخلنا غرفة طبيب زراعة الكلى وجلسنا نتظره
لأن عندنا موعد معاه
المسكين لما دخل كان ياكل تفاحة وانصدم بوجودنا
استأذن منا اذا ممكن ياكل أمامنا لأنها ما تغدا اليوم
قلناله مافي مشكلة وكنا منزلين راسنا من التعب
المسكين ضن إن نحن نستحي نشوفه
فطلع وسار ياكل تفاحته في غرفة زميله!
اصلا لو كنا نستحي كنا نحن الي طلعنا من الاول
بس "ويهنا لوح"
==========================
لأن هذي السفارة بس عاطتنا طلعة وحدة كل أسبوع

في طريق العودة السايق خذ طريق مختلف!نحن خفنا وبدينا نتهامس
سألته: إنت تعرف مكان سكنا صح؟ قال: أيوه بس سلكت طريق غير!
هو حس بخوفنا وقعد يطمنا ويبين إلنا كل شوي إن قربنا نوصل
والحمدلله وصلنا على خير
=========================
طلبنا من كم يوم عشا في الشقة
قعدنا نفتح الكيس وطلع إلنا هذا الشي!
صرخت فلانة: شو هذا؟! عمل "سحر"؟؟!!
فتمنينا نضحك وايد
( الصورة ل2 سفرة ملفوفات)
التدريب الصيفي - الرياض 2008 (4)
نشعر بالتعب!
تلك هي الكلمة المناسبة لوصف ما نحن فيه
أو ما وصلنا إليه اليوم
فالمشي هو ما نقوم به دوماً وأبداً
لا يهم إن تعبنا أو مللنا لأننا إن توقفنا ستلسعنا أشعة الشمس الحارقة من فوقنا
حتى أن بعضنا غيّر وللمرة الأولى "ستايله" وذهب للسوق خصيصا ليبتاع حذاء رياضة وجوارب
تماشيا مع الظروف القاسية التي نعيشها
الجدير بالذكر أن المستشفى المذكور أعلاه رغم كثرة وتنوع الحالات فيه وتفاعل الأطباء معنا بشأن مسألة التعليم
إلا أنه-كما أسميه أنا دوما-" مستشفى بنجلادش"
لأن مبانيه وأسرّته وشبابيكه وأبوابه وستائره ترجع إلى عصور الإستعمار!!!
ومسألة النظافة هذه كوّنت عقدة لدى احدى زميلاتي
فتمتنع كلياً عن دخول حمامات المستشفى
فتصبح المسكينة في نهاية اليوم على وشك الهلاك!
===========================
وبعد كل هذا التعب نعوض ما نفقد من شحوم بهذا
في مساء كل يوم
صحة وعافية :)
الخميس، 12 يونيو 2008
التدريب الصيفي - الرياض 2008 (3)
عطلة نهاية الأسبوع
عشائنا كان فول بالبيض
وللأسف سخنته زيادة عن اللازم
وجبة الفطور في صباح اليوم التالي
وجبة الغداء!
طبعا لم أشارك أنا إلا في غسل الصحون
وخدم الفندق اعتادوا سماع أصواتنا عبر سماعة الهاتف لنرهقهم بطلباتنا من البقالة والسوبرماركت
في المساء زرنا الفيصلية لغرض التسوق
الكلمة المناسبة لوصف الرحلة: "غيرنا جو شوي"
لأن جميع المحلات مشتركة ما بيننا وبينهم ولم نلمس شيئا جديدا
لكننا استمتعنا
=====================
حياة الحرية "والعزابية" جميلة
لم أستوعب هذا الأمر إلا هنا
ولا أدري كم سيطول بنا الأمر قبل أن نشتاق لأهلنا وديارنا
الأربعاء، 11 يونيو 2008
التدريب الصيفي - الرياض 2008 (2)
اليوم الثاني والثالث
المكان: المستشفى العسكري بالرياض
=======================
المستشفى ضخم بمعنى الكلمة، أي ما يعادل خمسة -أو أكثر- أضعاف المستشفى التعليمي في بلادي
نهاية اليوم نكون نمشي ونحن نجر أقدامنا ورانا!
وهذا هو عيب المستشفى الوحيد
لكن الحمدلله رغم كآبة قسم أمراض الكلى لأن كل المرضى حالتهم جدا مزرية
إلا إن نحن نتعلم وايد في اليوم
الحالات كثيرة
والدكاترة مفيدين ومهتمين بالتعليم
==========================
على فكرة: قالوا مستوانا عالي، أحسن عن طلبتهم!
نعرف إنهم يبالغون بس قبلنا المدحة :)




