الأربعاء، 3 مارس 2010

رواية أخرى


رغم عشقي للقراءة وخاصة الأدبية منها .. إلا أن الوقت لم يعد يعينني عليها مؤخراً..
إلا أني استطعت أن أسرق لنفسي وقتاً من رصيد ساعات المناوبات الأسبوعية..
فبت آخذ رواية جديدة في كل مرة يتحتم علي إمضاء النهار بطوله مع جزء من الليل في المستشفى..
فإن كانت الأجواء هادئة والأوضاع مستقرة أمضي وقتي في قراءة روايتي.. وقد أنهيها أحياناً في يومها..
قرأت مؤخراً "عروس المطر" للروائية بثينة العيسى..
رغم اني اقتنيت الرواية منذ أشهر أو ربما سنة أو أكثر .. لا أذكر ! إلا أني لم أتحمس لقراءتها إلا الآن..
يعود السبب أني سمعت أن لهذه الكاتبة رواية واحدة فقط تستحق القراءة وهي "ارتطام لم يسمع له دوي" .. وهي راائعة بمعنى الكلمة -أنصح الجميع بها-
وربما لأني قرأت لها رواية أخرى باسم "سعار" لم استطع اكمالها..
إلا أن هذه الرواية "عروس المطر" جميلة واستمتعت بها

الجمعة، 12 فبراير 2010

قراءة في كتاب


انتهيت حديثا من قراءة رواية مدن تأكل العشب لكاتبها عبده خال..
سمعت عن هذه الرواية ونويت قراءتها منذ أربع سنوات تقريبا..
إلا أنها لم تكن من نصيبي في ذلك الوقت..
لكن القدر عاد وجمعنا عندما وجدتها بين يدي مرة أخرى فوضعتها في حقيبتي وأخذتها في احدى مناوباتي الليلة!
ولأن الأوضاع كانت مستقرة نسبياً في المدينة ولم نستقبل الكثير من الضيوف في قسم الطوارئ، استطعت أن أكملها !
تعليقي عليها: رواية جيدة من حيث القصة والمضمون، رائعة من حيث اللغة والتصوير
إلا أن توقعاتي لها كانت أكبر بقدر ماسمعت عنها!
تستحق القراءة

الخميس، 21 يناير 2010

عجيب

كنت أسند ذقني إلى يدي بجانبك وأنا مندمجة في مشاهدة ذلك الفيلم الذي كثر عنه اللغط بجماله وروعة تصويره وانتاجه!
فجأة أحسست بشي غرييييب عجيييب.. لم أعهده سابقا ولم أجربه قبلا..
أمعقول؟! شي غريب يحدث في أحشائي!!!
وضعت يدي على بطني وبدأت أتحسس!!
لا ليست انقباضات ولا آلام جوع ولاهي بحرقة ولا تقلصات!!
أعرف أمعائي جيدا وأعرف كيف تثور وكيف هو شكلها عندما تضطرب!!
أخذت أتنفس بعمق وأمسح بيدي على بطني حتى تيقنت لما يحدث!
في داخلي روح جديدة!!
قد بدأت تدب في جسد هذه النطفة الصغيرة التي بدأت تنمو بسرعة!!
حتى بدات تتحرك وتركل وتسبح !
التفت إليك بجانبي وقد كنت في قمة الاندماج!
سحبت يدك ووضعتها على مكان الحركة فابتسمت فورا!
لم تأخذ ذلك الوقت الطويل الذي أخذته أنا لأتنبه لمصدر الحركة وسببها!
علمت فورا أنه ابنك الذي بدأ بالحركة:)
لقد غلبتني هذه المرة بمشاعر الأبوة