الثلاثاء، 9 سبتمبر 2008

و كأن الدنيا بأسرها تخنقني ....

أحس وكأن الدنيا بأسرها تخنقني ...
لا أعرف إلى أين أوجه قبلتي...
أعلم بأني لا أحمل في ذاكرتي أمرا أشد وطئا أو أعظم بأساً من هذا...
غديت والدموع خليلان..
يواسي كل منّا الآخر..
لا أرى إلا السواد..
وكأني ألف على عيني عصابة سوداء..
لا أدري كم سيطول بي الأمر وكم سيسعفني هذا القلب..
أخاف من صدمة قد تقتلني...
وأرجو بشارة قد تحييني..
............................
لكني بفضل الله مازلت حية أتنفس..
لم أعلم أني أستطيع الصبر إلا الآن...
لم أعلم بأني أستطيع التوكل والتفاؤل إلا الآن...
لم أعلم يقينا بأن الكون بمفاتيحه وأسراره بيد الله وحده إلا الآن...
ومن أجل هذا يزورنا البلاء...
حتى يربينا على اليقين...
"اللهم انك تعلم أني عليك توكلت وأنت أرحم بي من نفسي..
فلا تخيب ضني فيك..
يا أكرم الأكرمين"

الجمعة، 1 أغسطس 2008

سلامي على حياة مضت!!!



كثيرا ما يهبنا القدر برقيات سعادة مفاجأة و أحيانا لطماتٍ على الوجه ساخنة..
ولكن أياً كانت هديته ..
فإننا نقف عندها وقفة تتغير معها حياتنا أو تتحرك بضع درجات حول محور ما يصادفها من أقدار..
وأكثر تغيير قد يطرأ على حياة المرأ هو أن يصبح اثنين بعد أن كان ينبض في داخله قلب واحد..
إذ تدور حور محور "الزواج" حياته كاملة دورات عديدة متتابعة..
دون أن تمهله دقيقة يستوعب فيها ما يجري..
..........................................
ورقة توقع عليها..
ويشهد العالم بعدها أنك أصبحت مقترنا بالروح والجسد بانسان لم تكن منذ أشهر قليلة تعلم عنه حتى أنه موجود!
كأنك مت.. ثم بعثت..ووهبت حياة جديدة..
في منزل جديد.. بين أفراد عائلة جديدة..
يبدأ حينها فكرك وعقلك وأولوياتك وربما حتى دينك وعقليتك بالتغير..
وبالتأكيد قلمك وكتاباتك!
تغيير قد تحبه وقد لا تفعل..
لكنه يبقى أفضل من روتين مللته و قرفته..
...............................
"اللهم بارك لنا وبارك علينا واجمع بيننا بخير"

رحلة صيف 2008 - النمسا (2)



زلامســــــــــــــــــــي..
جنة الدنيا