عندما دخلت غرفتي البارحة ...
تذكرت تلك الحادثة....
في شهرنا هذا من العام الماضي....
يوم دخلتها ورداء الهم يلتفني حتى رأسي.. فيلجم وجهي...ويخنق أنفاسي...
أغلقت بابها وبدأت أبكي وأبكي....
حتى ما ظننت أن أدخلها اليوم .. وتلك الحادثة في عالمي مجرد ذكرى ..
تحوم بين الحين والآخر هنا وهناك .. تحاول اتعاسي فلا تستطيع..
فما همي... هي مجرد ذكرى.. ماضٍ بعيد!
وهو اليوم معي....
ولي وحدي....
أسعد بنظرته وصوت ضحكته ودفء لمسته.....
اللهم أعنا على شكرك وذكرك
الخميس، 27 أغسطس 2009
الأربعاء، 29 يوليو 2009
تخرجت يا عااااااااااالم
تخرجت !!! وهجرت مقاعد الدراسة التي كانت لصيقتي مذ كنت في الخامسة من عمري...
وأنا اليوم في الخامسة والعشرين!!! تخرجت..... وإن كان هذا الأمر لا يعني للكون شيئاً...؟؟
ولايضيف هذا الحدث على البشرية حرفاً !!!!
لكنه يعني لي الكثير الكثير...
منذ ذلك اليوم الذي تركت فيه أرض الجامعة وغيبت مبانيها خلف ظهري..
وأنا صامتة لا أتكلم.. ألتفت وانا في السيارة بين اللحظة والأخرى...
أرى الجامعة ثم بقايا بنائها ثم اسمها على اللوحة الكبيرة من بعيد ثم سرابها ... حتى بدت معالم المدينة بأسرها تتلاشي...
سألته: هل سأعود هنا مرة أخرى؟! أمسك بيدي وقال لا! وكأنه يهون على طفل تدور عيناه من الخوف والرعب...
لم أصدقه تماما ... بل تركت هذا الأمر للأيام... فهي ستبرهن لي باطن الامر من ظاهره!...
توقعت أن يسيح حبر قلمي ولا يتوقف يوم يصافح قدري هذا الحدث أخيراً...
لكنه لم يستطع أن يكتب قبل اليوم كلمة واحدة ...ربما لأني لم أستوعب بعد ما جرى...
أيعقل؟؟؟ أيعقل أننا تخرجنا ...؟!
أيعقل أني لن أعود إلى ذلك المكان المقبر.. الذي لا روح فيه!!
كم انتظرت وتمنيت .. منذ اليوم الأول في الكلية... تلك الأمنية التي كانت تثور في أحشائي..
ثم أصبحت كالنيران تشتعل في جسدي...
كابرت تلك الأمنية وكابرت ..وأبت أن تخطف همَّ قلوبنا بسرعة ...
حتى مللت الانتظار وصار بلوغي لذلك اليوم أمرا غير مهم ...
فهي حياة اعتدها خير من مستقبل مجهول ينتطرني في الخارج لا أعلم ما يريد....
لا أبالغ... لقد أهدرت من عمري وفرحتي وحريتي وضحكتي الكثير الكثير هناك...
وأأسف على كل من لايزال حبيس المكان...
ينتظر فرحا خادعا.. وأملا كاذبا...
أحس بهذه الرغبة في داخلي...
بأن أمنع كل من تطرق في عقله تلك الفكره الحمقاء..
بأن يصير طبيبا وهو لا يريد......................
وأنا اليوم في الخامسة والعشرين!!! تخرجت..... وإن كان هذا الأمر لا يعني للكون شيئاً...؟؟
ولايضيف هذا الحدث على البشرية حرفاً !!!!
لكنه يعني لي الكثير الكثير...
منذ ذلك اليوم الذي تركت فيه أرض الجامعة وغيبت مبانيها خلف ظهري..
وأنا صامتة لا أتكلم.. ألتفت وانا في السيارة بين اللحظة والأخرى...
أرى الجامعة ثم بقايا بنائها ثم اسمها على اللوحة الكبيرة من بعيد ثم سرابها ... حتى بدت معالم المدينة بأسرها تتلاشي...
سألته: هل سأعود هنا مرة أخرى؟! أمسك بيدي وقال لا! وكأنه يهون على طفل تدور عيناه من الخوف والرعب...
لم أصدقه تماما ... بل تركت هذا الأمر للأيام... فهي ستبرهن لي باطن الامر من ظاهره!...
توقعت أن يسيح حبر قلمي ولا يتوقف يوم يصافح قدري هذا الحدث أخيراً...
لكنه لم يستطع أن يكتب قبل اليوم كلمة واحدة ...ربما لأني لم أستوعب بعد ما جرى...
أيعقل؟؟؟ أيعقل أننا تخرجنا ...؟!
أيعقل أني لن أعود إلى ذلك المكان المقبر.. الذي لا روح فيه!!
كم انتظرت وتمنيت .. منذ اليوم الأول في الكلية... تلك الأمنية التي كانت تثور في أحشائي..
ثم أصبحت كالنيران تشتعل في جسدي...
كابرت تلك الأمنية وكابرت ..وأبت أن تخطف همَّ قلوبنا بسرعة ...
حتى مللت الانتظار وصار بلوغي لذلك اليوم أمرا غير مهم ...
فهي حياة اعتدها خير من مستقبل مجهول ينتطرني في الخارج لا أعلم ما يريد....
لا أبالغ... لقد أهدرت من عمري وفرحتي وحريتي وضحكتي الكثير الكثير هناك...
وأأسف على كل من لايزال حبيس المكان...
ينتظر فرحا خادعا.. وأملا كاذبا...
أحس بهذه الرغبة في داخلي...
بأن أمنع كل من تطرق في عقله تلك الفكره الحمقاء..
بأن يصير طبيبا وهو لا يريد......................
الأربعاء، 6 مايو 2009
بدون عنوان
أما آن لكومة الرماد المتراكم على قلبي أن تهب عليها رياح موسمية لطيفة فتحملها معها..
ويتنفس قلبي من جديد .. في هواء نقي خالٍ من الرماد والغبار..
بسعادة السجين الذي أطلق سراحة بعد مكوث 7 سنوات في سجن مليء بالغبار ودخان التبغ والرماد..
أحب أن أشكو.. أريد أن أبكي ... فذاك يخفف عني شيئا من الحزن...
لكني لا أريد ... يكفيكم حزنكم ببعدي وتغربي...
وشوقكم لعودتي المرجوة من الأسر...
ويتنفس قلبي من جديد .. في هواء نقي خالٍ من الرماد والغبار..
بسعادة السجين الذي أطلق سراحة بعد مكوث 7 سنوات في سجن مليء بالغبار ودخان التبغ والرماد..
أحب أن أشكو.. أريد أن أبكي ... فذاك يخفف عني شيئا من الحزن...
لكني لا أريد ... يكفيكم حزنكم ببعدي وتغربي...
وشوقكم لعودتي المرجوة من الأسر...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)